TN NEWS

انا يقظ .. شبهات فساد وتلاعب في صفقات الأزياء الرسمية للمنتخب

انا يقظ .. شبهات فساد وتلاعب في صفقات الأزياء الرسمية للمنتخب نشرت منظمة "انا يقظ" تقريرا مطولا أشارت فيه إلى وجود شبهات فساد وتلاعب في صفقات التي أبرمتها الجامعة التونسية لكرة القدم مع الشركات الخاصة بتوفير الأزياء الرسمية للمنتخب الوطني في مونديال روسيا وفي المشاركة المقبلة للنسور في "كان" مصر.وأشار التقرير إلى أن الجامعة التونسية لكرة القدم ورغم أن زي المنتخب الوطني قد صنف على انه الأسوأ في مونديال روسيا، فإنها أصرت على التعاقد مع نفس الوكيل في تونس والذي أمن وصول ازياء المونديال وسيؤمن وصول وترويج أزياء الكان مشددة على وجود قرابة بين رئيس الجامعة وممثل شركة "سبورتاك".وفيما يلي التقرير الكامل الذي نشرته المنظمة:" لاقى الكشف عن الزي الرياضي الذي سيرتديه لاعبو المنتخب الوطني التونسي خلال مشاركتهم في كأس أفريقيا للأمم كان 2019 تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، غطى على النقد المعتاد للتشكيلة المختارة للمنتخب. ما لا يعرفه النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي أن صفقة اقتناء هذا الزي وغيره من الأزياء السابقة كانت محل شبهة فساد. ولا تزال صفقة اقتناء زي المنتخب غامضة خاصة إن سلطة الاشراف ممثلة في وزارة الشباب والرياضة لا تمتلك أي نسخة من الصفقات المبرمة.تم التعاقد مع شركة "أل سبور"UHLSPOR' الألمانية قبيل كأس العالم ووفرت هذه الشركة أزياء المنتخب الوطني التي لعب بها خلال فعاليات كأس العالم روسيا 2018 في صفقة بلغت قيمتها الجملية مليونا وخمسمائة ألف دينار تمنح للجامعة التونسية لكرة القدم في شكل أزياء و معدات رياضية، وهو ما يعادل ضعف المبلغ الذي تنفقه النوادي التونسية على المعدات والملابس، مع العلم بأن الفرق الوطنية تلعب قرابة الثلاثين مباراة كل موسم، بينما عادة ما يخوض المنتخب الوطني 9 مباريات فقط بكل موسم، حسب ما صرحت به مصادر موثوقة صلب الجامعة التونسية لكرة القدم لأنا يقظ، وهو ما يطرح نقاط استفهام حول قيمة الصفقة و كيفية التصرف فيها.وقد أثار زي لاعبي المنتخب موجة كبيرة من السخرية من متابعي الساحرة المستديرة في كافة انحاء العالم سواء من ناحية التصميم والألوان أو من ناحية فاعلية القميص وجودته. وبلغ الأمر حد اختيار قميص المنتخب الوطني التونسي كأسوأ قميص في المونديال من طرف صحيفة ماركا الاسبانية يوم 7 جوان 2018.لقد طرح اختيار الجامعة التونسية لكرة القدم لـ''ال سبور'' كماركة هو الاخر عديد التساؤلات خاصة وأن عديد الشركات العالمية المختصة في صناعة الملابس الرياضية على غرار ''نايكي'' و''أديداس'' كانت في سباق تزويد مختلف المنتخبات المشاركة، من بينها المنتخب التونسي بالأقمصة والمعدات في المونديال بغرض زيادة معرفتها عبر الاشهار خاصة وأن حمل اللاعبين لشعار أي ماركة في المونديال يمثل اشهارا لتلك الماركة تتهافت عليه مختلف الشركات العالمية، لكن الجامعة التونسية لكرة القدم اختارت شركة ''ال سبور'' دون الاعتماد على طلب عروض، خاصة أن الشركة غير معروفة ولا تظهر أصلا ضمن أفضل الماركات المصنعة للملابس الرياضية حسب موقع رانكر المختص في تصنيف الماركات الرياضية.وبالرغم من إمضاء العقد مع الشركة نفسها الا أن التزويد لم يتم عبر ألمانيا بل تم عبر وسيط في تونس وهو شركة سبورتاك التي ترجّح بعض المصادر وجود قرابة بين مديرها ورئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، فضلا عن استغلال هذا الوسيط لصفقته مع الجامعة التونسية لكرة القدم للتمتع بإعفاء ديواني عند توريد كافة الملابس والمعدات الرياضية المعروضة بمحله التجاري عوض الاقتصار على الاعفاء الديواني للأزياء الرياضية محل الصفقة مع الجامعة، وهي القطرة التي أفاضت كأس وزيرة الشباب والرياضة السابقة ماجدولبن الشارني، ما دفعها الى التدخل لدى كل من وزارة المالية والديوانة لإيقاف هذا التجاوز القانوني، فضلا عن مطالبة الجامعة بإخضاع كافة الصفقات الى طلب عروض انسجاما مع القوانين المنظمة للصفقات العمومية.كما تطرّقت ماجدولين الشارني في مراسلة لها الى الجامعة الدولية لكرة القدم الى التجاوزات المتصلة بالإعفاءات الديوانية في صفقة اقتناء الزي التونسي.ومع نهاية المونديال وعقب تشكيات لاعبي المنتخب، أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم ممثلة في رئيسها وديع الجريء بأنه تقرّر فسخ العقد مع الشركة الألمانية ''ال سبور'' مع منح العقد لشركة معروفة عالميا في مجال صناعة الملابس والمعدات الرياضية. وبالفعل تم التخلي عن خدمات شركة ال سبور والتعاقد مع شركة ''كابا- kappa'ولدى امضاء العقد الجديد مع شركة ''كابا'' تبين ان وكيلها هو نفسه مدير ومؤسس شركة ''سبورتاك". ولا أحد يعرف قيمة العقد الذي قد يساوي أو يفوق قيمة العقد السابق أي مليون وخمسمائة ألف دينار و لم توضح الجامعة ما ان كانت تلقت قيمة العقد في شكل أموال أو معدات.ويبقى السؤال المطروح لماذا تم التعامل مع نفس الشركة التي كانت وراء صفقة مع ماركة غير معروفة وذات جودة سيئة بشهادة اللاعبين وأعضاء الجامعة أنفسهم ؟مصادر موثوقة صرحت لأنا يقظ بأن مبلغ الصفقة يفوق المليار وخمسمائة ألف دينار لأن رئيس الجامعة وديع الجريء اقتنى كميات من الازياء والمعدات تفوق حاجة المنتخب الوطني وذلك قصد توزيع هذه المعدات على الفرق التي أبدت ولاءها لرئيس الجامعة كي يكسب أصواتها في الجلسات الانتخابية.كما صرح نفس المصدر بأن وديع الجريء لم ولن يم ...Read more

Intermédiaire en bourse Équipe Tunisienne Avant Valeur Université Gérant Actrice Nafs Contrat 7aja Journal chabeb Disposition Distribution Copie Président Equipement tal3eb taraf Million Kass Maw9e3 solta Question Exploitation Coupe D'Afrique Tunisien Joueur Qualité Forme jadid Numéraire Transactions Publiques Changement Organisation Aslan Montant match 3aref Publicité Dinars Corruption kbir 7asb jouer Résiliation d'un contrat Agent Relation Intervention Revendication Industrie Coupe du Monde Augmentation Equipe Nationale Société Rapport Egypte Russie Allemagne Tunisie Journée Juin Le meilleur fidèle Pire Majdouline Cherni Wadii Jari Ministère De La Jeunesse Et Des Sports I WATCH Fédération Tunisienne de Football Ministère Des Finances

Articles similaires