TN NEWS

مجلة فرنسية: محمد بن زايد “لُو فْرايْ بَطْرُونْ دِي مُونْدْ آرَابْ”

S'abonner 24/24- لطفي الحيدوري بدا عنوانا دعائيا على غلاف مجلة La Revue الفرنسية لصاحبها بشير بن يحمد مؤسس مجلة جون أفريك. MBZ, le vrai patron du monde arabe هل يعكس هذا العنوان الحقيقة الواقعية عن ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي؟ أم هو عنوان يكشف مصادر نفوذ الرجل، بما يوهم كونه الحاكم الفعلي أو المسيّر الحقيقي أو السيد أو الحاكم بأمره أو الرجل القوي أو صاحب النفوذ.. عنوان لم نجد له ترجمة قريبة من الحقيقة، إلاّ أن نحافظ عليه جملة فرنسية يراد تسويقها في الوطن العربي، بين شعوب استفاق أغلبها وأصبحت قيّمة على نفسها واستعاد البعض سيادته على مصيره وضحّى من أجل ذلك، ولا يزال الحراك مستمرّا تلتحق به، على فترات،  شعوب قرّرت إنهاء استعباد بضعة أنفار لهم. فإن ترجمنا العنوان الفرنسي كان ذلك تواطؤا منّا لدعاية رخيصة، فاخترنا إعادة الجملة لصاحبها سواء كان الكاتب أو المستفيد من المقال.يتحدث كاتب المقال أوليفيي ماربو في العدد الجديد من مجلة La Revue (جويلية وأوت 2019) عن محمد بن زايد (58 عاما) فيذكر أنّه رجل خفي وغير معروف كثيرا لدى الجمهور الواسع ويدير القوة المالية الأولى في الوطن العربي ويقود القوات المسلحة الأكثر تعصيرا وتطورا في الخليج.ويشير الكاتب إلى أنّ الإمارات العربية المتحدة ليست الأكبر ولا الأغنى ولا الأكثر تسلحا بين ممالك الخليج، ورغم ذلك فإنّ هذه الدولة الفتيّة تتجه إلى مجاراة القوة الكبرى للملكة العربية للسعودية، حيث يمتد النفوذ الإماراتي اليوم على جزء من الشرق الأوسط وإفريقيا، ويلعب محمد بن زايد الذي لا يسعى للظهور مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، دورا مركزيا في كل الأحداث التي تهزّ هذه المنطقة من العالم.يقزل الكاتب إنّ الإمارات لم تكشف منذ تأسيسها سنة 1971 نوايا واضحة في مجال السياسة الخارجية. وقد اكتفى الشيخ المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان، والد محمد، بدور الوسيط والموفق بين دول المنطقة، كما عُرف بمساندة مطلقة للقضية الفلسطينية، على خلاف ابنه اليوم. وبعد اجتياح العراق للكويت سنة 1991 توجه الأمير الشاب محمد بن زايد إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإبرام صفقة سلاح، وقد لقي حفاوة بالغة في واشنطن. وشرح ريشارد كلارك الدبلوماسي الأمريكي المكلف بملف صفقة السلاح آنذاك، لأعضاء الكونغرس أنّ الإمارات لن تكون مطلقا تهديدا للسلام في الشرق الأوسط، ولا يمكن توقع أن تكون ضمن محور عدائي، فهذه البلاد هي قوة سلام وفق تعبير الدبلوماسي الأمريكي.يشغل محمد بن زايد عدة مسؤوليات ورئاسة مجموعات هيئات اقتصادية، وقد نجح حسب المجلة منذ سنوات قليلة في أن يكون الحاكم الفعلي في الإمارات، وحوّلها إلى قوّة عسكرية وازنة في المنطقة بفضل علاقاته الوطيدة بقوى غربية. فقد تم تزويده بمقاتلات أمريكية وفرنسية ومروحيات اباتشي وأجهزة استطلاع ومراقبة. كما توجد في أبو ظبي قاعدة عسكرية وتوفّر الإمارة قاعدة جوية لفرنسا ومحطات بحرية إضافة إلى إيواء قوات برّية فرنسية.وتنشط القوات الجوية الإماراتية في عدة أماكن ساخنة في اليمن ومنطقة سيناء المصرية كما تقاتل إلى جانب المملكة العربية السعودية في اليمن.أمّا سياسيا فتقف أبو ظبي بقيادة ابن زايد إلى جانب الرياض في عدائها لدولة قطر، وفي السودان تدعم الجنرال عبد الفتاح البرهان من أجل أن يستحوذ على الحكم بعد الإطاحة بالفريق عمر حسن البشير، وذلك رغم المسار الديمقراطي الذي انطلق الحوار حوله من أجل التداول على السلطة.ويشير كاتب المقال إلى أنّ الساحة الليبية هي مجال التدخل المفضوح لبن زايد إلى جانب المشير حفتر. وحسب المجلة فقد درّبت أبو ظبي وموّلت ميليشيات ليبية وفي سنة 2014 وجهت القوات الإماراتية ضربات جوّية مباشرة في ليبيا انطلاقا من قواعد مصرية. ليخلص الكاتب إلى أنّه في ظل حاكم أبو ظبي تحوّلت طبيعة الحكم من قوة ناعمة إلى قبضة قويّة.ويبيّن المقال كيف يسعى محمد بن زايد إلى التسويق لنفسه باعتباره “قائدا عصريا” قريب من الغرب. فيذكر من حين إلى آخر تكوينه البريطاني، الذي لم يتجاوز بضعة أشهر، ويحدث سامعيه عن إعجابه بالثقافة الأمريكية.الحديث عن الديمقراطية هو الذي يزعج محمد بن زايد، وهو يعتبر أنّ لشعوب العربية غير مهيّئة للديمقراطية، لأنّه يرى أنّه إذا أجريت انتخابات حرّة في المغرب أو في المشرق فإنّ النتيجة معلومة مسبقا وهي أنّ “الإخوان المسلمون” هم الذين سيفوزون. وهذه النظرة العدائية يشاركه فيها ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، ولهذا ساندا موجات الثورة المضادة بعد سنة 2011 في بلدان الربيع العربي ولم يدّخرا الدعم لصالح عبد الفتاح السيسي في مصر.ويشترك الثنائي بن زايد وبن سلمان (MBZ et MBS)، وفق المجلة، في سعيهما لخنق الجارة قطر. ولذلك استعان الإماراتيون للتجسس على القادة القطريين منذ سنة 2014 بخدمات الشركة الإسرائيلية SNO والتي احترفت قرصنة الهواتف الذكية وتطبيقة واتساب، وهذا ما أهّل الرجلين إلى صفة “بينوشي عرب” أطلقها عليهما المفكر الفرنسي فرانسوا بورغات.وتؤكد المجلة أنّ الثلاثي محمد بن زايد ومحمد بن سلمان وبنيامين نتنياهو يمثلون عناصر أساسية لاستقرار الشرق الأوسط، وهذا ما يجعل كل طلبات الدعم منهم تحظى بالاستجابة.ويمضي المقال في الحديث عن العناصر التي جعلت من وليد عهد أبو ظبي “رجلا قويّ ...Read more

I5wan Politique Journal Paix Voie Démocratique 9rib Valeur Force Zone 3arbi Monde Arabe Contre-révolution Elections Dialogue Sayed Délibération Fondateur 7seb Homme Expression Base Militaire mathal ma3rouf Printemps Arabe Armée 9rib Mère R5is ma9al Assemblée Information Pouvoir Intervention s7ab Adresse zayid horra sle7 soltan jadid Gharb Emploi Conséquence masira jemla Année Jugement Akber Ecrivain Ezay Marketing Titre 7asb ka3da Pays 5alij Finance Traduction 7akem Mois Vérité Société Inquiet Perdre Juillet Juin dernier Aujourd Hui fidèle Maroc Egypte États-Unis d'Amérique Yemen République Du Soudan Émirats Arabes Unis Iraq Arabie Saoudite Qatar Libye Mouvement Tunis Aliradar Riyadh City New York Washington Abu Dhabi Moyen Orient

Articles similaires