TN NEWS

السياسية الاتصالية لحزب “تحيا تونس”: أي فائدة من استعمال “ألسنة” مناجل تحصد الأحزاب قبل الأصوات؟

S'abonner 24/24- ياسين الصيد منذ أشهر عديدة شغل حزب تحيا تونس الناس وملأ “الدنيا”، فهو “منصة” للاعبين سياسيين عديدين في تونس، وهو أيضا “حصان طراودة” لأطراف أخرى داخلة وخارجية.. هذا الحزب صار في قلب “العاصفة السياسية” في تونس قبل تأسيسه وبعدها وتسبب عن قصد أو عن غير قصد بإرباك العمل الحكومي لارتباطه ارتباطا وثيقا بيوسف الشاهد الذي يبدو أنه أذكى من في الحزب.هذه الميزة للشاهد جعلته يتحمل العبء الأكبر لـ”غباء” شركائه في التأسيس أو المنظمين حديثا وايضا قديما للحزب الذي وان دخل في صدام مع نداء تونس تداعياته معلومة للجميع فإن القائمين عليه ارادوه نسخة ثانية لهذا الحزب وهو ما اكد عليه احد ابرز مؤسسيه ونعني به مصطفى بن احمد حين اكد ان مرجعية حزب تحيا تونس “ديمقراطية وحداثية، تقوم على الفكر البورقيبي والفكر الإصلاحي التونسي، والتصدي لأي مشروع رجعي” .. التشابه مع النداء لم يكن فقط على مستوى المرجعية خاصة ان هذه المسالة في العرف السياسي المنطقي والعادي ليست نقيصة لان كل الاحزاب في تونس والتي تريد ان تتميز على القوة الحزبية الاولى في البلاد وهي حركة النهضة تعتبر ان مرجعياتها ديمقراطية حداثية اذن التشابه مع النداء لم يكن في المرجعية فحسب بل ايضا في تنويع روافد الحزب من خلال “استدعاء” عديد العائلات السياسية لتكون ممثلة فيه من اليمين الى اليسار من ذوي الخلفيات النقابية الى منتسبي “البرجوازية المتوحشة” بين مطرقة الامتحان الصعب وسندان ضغط الوقت حزب تحيا تونس واقع بين ضغطين الاول هو اقتراب الموعد الانتخابي وضرورة الاستعداد له كأفضل ما يكون والثاني هو ضغط الوقت الذي قد يربك تلك الاستعدادت ولا يجعلها خاضعة لبرمجة ذكية وناجعة .. الثابت ان حزب تحيا تونس فرض نفسه رقما صعبا في الساحة السياسية بسرعة قياسية استنادا الى “كاريزما” رئيسه يوسف الشاهد وايضا الى استئناس “المؤسسين” بتجارب ناجحة في “التسويق السياسي” تجعل الحزب يقطع اشواطا كبيرة على طريق التعريف بنفسه بأسرع ما يمكن وباقل التكاليف المالية وكانت اولى الخطوات على هذا الطريق هي اختيار الاسم .. “تحيا تونس”.فالاسم ملك مشاع لكل التونسيين بل وشعار متداول على الأفواه دون استثناء كلما كانت بلادنا على موعد مع حدث سواء كان ايجابيا او سلبيا، إلا أنه في مقابل النجاح في اختيار اسم الحزب فشل قياديوه في اختيار الأسماء المعبرة عن افكاره والقادرة على جلب الاهتمام به واليه اذ ان “تنويع” الاعضاء سيخلق مشكلة ان عاجلا أو آجلا ولئن تجاوز تحيا تونس هذه المشكلة عند اختيار قائماته الانتخابية بالاعتماد على استشارة جهوية واسعة منح فيها قرار تشكيل القائمات الى الانصار في الجهات فانه سيكون على موعد معها عند تحديد اسماء رؤساء تلك القائمات فكل تيار سياسي من “تيارات” تحيا تونس سيبذل ما في وسعه ليستأثر بأكبر عدد من رؤساء القوائم وهو ما قد يقود الحزب الى الوقوع في سلبيات سيناريو التأسيس على انقاض النداء والاهتداء بتجربته في “تنويع” القيادات والانصار من حيث المشارب دون تكريس عقيدة الانضباط لدى الجميع والاحتكام الى مؤسسات الحزب لحسم الاختيارات البشرية. “عقلية هجومية” افضل طريقة للدفاع هي الهجوم قاعدة تكتيكية كثيرا ما طبقت في مباريات كرة القدم اذا ما تم تطبيقها بحذر أي الهجوم المركز دون اهمال ترك الفراغات للمنافس لاستغلالها في المرتدات .. هذه الوضعية تنطبق تمام الانطباق على تحيا تونس منذ الأيام الاولى لبروز المشروع كفكرة ثم خلال تجسيده كحزب وحاليا وهو يستعد لكسب ثقة الناخبين . فمنذ التأسيس اعتمد تحيا تونس الهجوم الكاسح في البداية كان على نداء تونس وهي خطة مفهومة لان تحيا يريد وراثة النداء وقد تولى سليم العزابي خطة “المهاجم الاول” او راس الحربة وسجل اهدافا مهمة في “مرمى المنافس” ربمما بحكم معرفته لنقاط ضعفه ونقاط قوته لانه كان من اقرب “التحياويين” الى النداء بل كان اكثر قربا حتى من يوسف الشاهد ذاته ونجح سليم العزابي في وضع حد للتهمة المستعملة بقوة في الايام الاولى لتاسيس الحزب الجديد وهي انه “حزب الحكومة” وكان اول من اطلقها نداء تونس الذي وصل به الامر لافشال المشروع الجديد الى حد دعوة الوزراء الندائيين الى المفاضلة بين الانتساب الى الحزب او البقاء في الحكومة ونجح العزابي في “تعويم” هذا “الشرط” وهي “المطب” من خلال هجوماته “المركزة” عليه بما جعل الجميع “يلزمون حدودهم”  من خلال تركيزه في خططه الهجومية على ضرورة إعادة الاعتبار للعائلة الدستورية التي تمثل جزءا كبيرا من العائلة الوسطية، وتوحيد الدساترة والديمقراطيين والتقدميين ضمن قوة سياسية عصرية وديمقراطية وبناءة من أجل رفع التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد، واعادة التوازن للساحة السياسية. وقد نجح تحيا تونس في رد الهجمات الاولى عليه رغم ان عوده كان طريا انذاك لان ادارة السياسة التسويقية للحزب منحت لطرف واحد هو سليم العزابي وحتى ان تحدثت اطراف اخرى فان ظهورها لم يكن بالتواتر الذي كان عليه ظهور العزابي. خلل في وقت صعب كاي حزب بني على عجل لم ينج تحيا تونس من مطبات اوقعه فيها ابناؤه قبل اعدائه اولها دفع رئيس الحكومة يوسف الشاهد دفعا الى اعلان انضمامه للحزب قبل ان يحل التوقيت المناسب وهو ما حرمه من ان يكون على نفس المسافة من كل الاحزاب حتى ظاهريا على الاقل ويبدو هنا ان خوف بعض الاطراف داخل تحيا تونس من امكانية ان لا ينضم الشاهد اليه حين يحس ان سفينته لا تستطيع الابحار بقوة وبثبات في “البحر السياسي التونسي المتلاطم” وانه حافظ على بعض خيوطه مع نداء تونس وتحديدا مع رئيس الجمهورية الذي زاد من حجم الحرج الواقع فيه الشاهد بوضع رجل هنا واخرى هناك حين دعا في مؤتمر المنستير للنداء الى رفع التجميد عن الشاهد فقوي الضغط على رئيس الحكومة ليعلن رسميا عن توليه رئاسة الحزب الوليد وهو ما خلق مشكلة بين النهضة والشاهد اوضح معالمها رئيس مجلس شورى النهضة قبل ايام بطريقة اثارت غضب عديد “التحياويين” حين اكد ان بقاء الشاهد في منصبه كرئيس للحكومة او رحيله سيكونان بشروط النهضة .. هذا الخلل الذي طرأ على تحيا تونس في غير وقته كان بالإمكان تجنبه لو كان الحزب متجانسا بين كل “مشاربه” و”روافده” وايضا وهو المهم لو كان كل ابنائه على يقين ثابت من قدرته على التألق في الانتخابات القادمة. استهلاك للوجوه المستهلكة بقدر ما نجحت السياسة التسويقية لتحيا تونس في الفترة السابقة بقدر ما تسير حثيثا الى وقوع في مطب الفشل الذريع حاليا من خلال “تفويض” وجوه مستهلكة اعلاميا للتحدث باسمه اذ حيثما ولى التونسيون وجوههم في وسائل الإعلام لا يجدون الا وليد الجلاد او صابرين القوبنطيني او هالة بن عمران او المنتدب حديثا في تحيا تونس لزهر العكرمي. هذه الوجوه لا يشكك في “فصاحتها” احد لكن الاشكال في “وجاهتها” او في وجاهة اختيارها للتحدث باسم تحيا تونس ان بتكليف رسمي او انها كلفت نفسها بما لم يكلفها به احد اذ ان التونسي لن ينسى ان تلك الاسماء طالما تحدثت باسم نداء تونس وقدمته على انه اقوى قوة في البلاد وطالما هاجمت خصومها بأبشع النعوت وخلقت اكثر من مشكلة في المشهد السياسي وترت الاجواء بل الهبتها وبعد ان فاز النداء بانتخابات 2014 وانطلق الصراع داخله على “كعكة الحكم” تحولت تلك الاسماء الى ادوات في الصراع وكانت “تنقل فؤادها” من طرف الى اخر حسب المصلحة وهو ما افقدها كل مصداقية كما انها انتمت الى “اجسام سياسية” عديدة خرجت من رحم النداء وتركتها بسرعة مما جعلها افضل مجسد لظاهرة “السياحة الحزبية” باستثناء لزهر العكرمي الذي يعد صاحب عقل سياسي لا يمكن التشكيك في سلامته ولا في ذكائه وهو ما جعله ثابتا على موقفه منذ انطلاق أزمة النداء ولم يختر الانضمام الى أي طرف بل اختار الجلوس على الربوة في انتظرا توضح الرؤية ولما توضحت انضم الى تحيا تونس إلا أن العكرمي كما سوق لـ”اسطورة النداء” يسوق حاليا لأسطورة تحيا تونس الحزب الذي لن يتشظى والقادر على حل مشاكل تونس وطبعا ان فشل في تحليلاته السابقة فان المواطن سيضع اكثر من نقطة استفهام حول صحة حديث العكرمي عن “الصحة الجيدة” لتحيا. “بيوتهم من زجاج” الاغرب ان زمام التحدث باسم تحيا تونس فلت من يد مسؤوليه الكبار ليمنح لشخصيات مثيرة للجدل ومتعلقة بها عديد نقاط الاستفهام فهالة بن عمران تنقلت من النداء الى المشروع و”ثبتت” على تصريحاتها النارية ضد النهضة اهم حلفاء الشاهد رئيس حزبها الحالي وهاجمت التوافق ليصبح من الغرابة بمكان ان تتحدث عن تماسك العلاقة بين تحيا تونس والنهضة وعن ضرورة المحافظة على سلامة المسار الديمقراطي .. نفس الامر ينطبق على صابرين القوبنطيني التي ملات الدنيا وشغلت الناس بحادثة “البيسين” وكان يفترض ان تترك الساحة السياسية بعدها او على الاقل ان تختفي داخل “تحيا تونس” لا ان تتصدر البلاتوهات التلفزية والاذاعية والصحف لتتحدث عن حزب وليد ينبغي على قادته اختيار افضل الوجوه لتقديمه افضل تقديم للناخبين فهل يعتقد القائمون على تحيا تونس ان الناخب سيصوت لقائمة فيها صابرين القوبنطيني وهل سيصدق التونسي ان القوبنطيني تحمل مشروعا اصلاحيا شاملا وهل تقدر صابرين على ان تقنع التونسيين بـ”الصبر” على مصاعبهم وان الحكومة التي من رحمها تشكل الحزب لها على الاقل اجر الاجتهاد وان الظروف الصعبة اقليميا ودوليا وطبعا محليا منعتها من تحقيق انجازات مهمة للتونسيين .. من سيضحك ملء شدقيه حين يستمع الى صابرين القوبنطيني تتحدث عن الاصلاحات وهالة عمران تتحدث عن الديمقراطية ستنتابه نفس النوبة من الضحك حين يرى او يستمع لوليد الجلاد متحدثا عن تماسك تحيا تونس وعن قدرته على تصدر المشهد السياسي وحين خاصة يتحدث عن افتقاد الهاروني لقواعد اللياقة واللباقة حين “رهن” رئيس الحكومة عند حزبه لان اغلب تصريحات الجلاد فاقدة للباقة واللياقة وهو من عشاق برامج الـ”تالك شو” السياسية ويعتقد ان من يصيح اكثر هو الاقدر على الاقناع.قد يكون احتكار ذلك الرباعي التحدث باسم تحيا تونس يدخل في اطار لعبة التوازنات داخله خاصة ان عديد الاسماء داخله لها القدرة الاكبر من ذلك الرباعي على الاقناع وعلى منح الحزب ما يحتاجه من اشعاع وابرزهم الصحبي بن فرج الذي استنجد بصفحته على الفايسبوك ليعبر عن آرائه ويقدم ما يراه ضروريا للحزب من تحاليل تبعد عنه أي تهمة باستعمال الملفات واستغلال الدولة لتصفية الخصوم الا ان الاصرار على تقديم شخصيات لها ملفات لدفع تهمة استعمال الملفات عن الحكومة لا يخرج من احد الامرين فأما ان المسالة تدخل في اطار ما يعرف عن تلك المجموعة من خروج عن نواميس الانضباط المنظمة للأحزاب او انها عملية “اخراج” ذكي لهم من الساحة بعد الاستفادة من “السنتهم”. “ضربة معلم” رغم ان يوسف الشاهد ولعديد الاعتبارات لم يحدد موقعه في الحزب الا بصورة متأخرة فانه في المقابل اسس لـ”ماكينة تنظيمية” ناجعة وفاعلة وقوية من خلال قراره الاندماج مع حزب المبادرة والاستفادة من خبرات محمد الغرياني الذي فرض الاستشارة الجهوية لاختيار القائمات اعتمادا على خبرته السابقة في “صنع الماكينات التنظيمية” وتوزيعها وتحديد مراكز الضغط بها بصورة لا تؤدي الى تشظيها والمؤكد ايضا ان خب ...Read more

Coeur Avant Voie Démocratique Chef du gouvernement Force Actrice Fabrication Nafs Mou9abel Homme Od5el Copie Tunisien Ras rasmi Quittance Football Politique Ta7ya tounes Personnalité Politique Programme Jugement Attaquant Mandat Pays Président du conseil Annonce Déplacement Point Hypothèque Tayeb Navigation Parti politique Versement Démocratie Solution Horaire Vision Marketing ka3da Convocation Caractéristique Média 7dith Marché Confiance Conflit Congrès Rendez-Vous Décision Projet Bacha accomplissement Gouvernement taraf wa9et Information esaber esem Intervention fayda jadid Organisation Présidence Pression Problème kbir jouer Finance Opération masir Emploi Elections mostawa Président o5ra Possibilité Consultation Président De La République Mission Tourisme s7ab Défaut Scène politique Création Année tri9 wa7ed Sécurité 3aref Akber yed Conseil Al Choura 7asb Mentalité Relation Experience Famille Management Akther Facebook Peur Echec Colère contre Stupidité Crise Octobre prochain Le meilleur Succès Rire Tunisie Mohamed Ghariani Mohamed Lazhar Akremi Youssef Chahed Sahbi Ben Fraj Walid Jalled Mustapha Ben Ahmed Ennahdha Al Moubadara Nidaa Tounes Monastir

Articles similaires