TN NEWS

الواشنطن بوست: الشرق الأوسط في حالة غليان.. وترامب هو سبب تفاقم الأزمة

تغيير حجم الخط ع ع عيبدو أن الصراع على السيادة الإقليمية بين السعودية وإيران آخذاً في التصاعد بصورة كبيرة خاصة بعد الهجمات التي طالت منشأتين نفطيتين رئيسيتين في السعودية السبت الماضي، حيث تم الهجوم بطائرات بدون طيار، ما أدى إلى توقف نصف الإنتاج السعودي اليومي من النفط، وعلى الرغم من إعلان جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجمات، إلا أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وجه اللوم لإيران، محملاً إياها مسؤولية ما حدث، وهو الاتهام الذي أنكرته إيران رغم تاريخها العدائي مع السعودية.الاتهام الذي وجهته الإدارة الأمريكية لإيران تم إنكاره من قبل الإيرانيين، ومع التاريخ العدائي بين البلدين، يمكن التشكيك في صحة هذا الاتهام طالما خرج من الإدارة الأمريكية، لمصلحتها في تشويه صورة إيران.وعلى الرغم من أن كافة أصابع الاتهام تشير إلى أن إيران هي الجاني الحقيقي، حيث يفتقر الحوثيون -وهم لديهم أسبابهم لعداء السعودية التي شنت تشن وحشية ضدهم- إلى المعدات المتطورة التي تمكنهم من القيام بهذه الضربة بأنفسهم دون الحصول على مساعدة إيران، فإن ادعاءات الإدارة الأمريكية محل تشكيك، حيث حاول ترامب ومساعدوه من قبل تزوير بعض المعلومات بشأن إعصار دوريان، فلماذا لا تكون معلوماتهم حول الهجوم الذي حدث في الشرق الأوسط صحيحة؟وبغض النظر عن الجاني الحقيقي، يقدم هذا الهجوم دليلاً إضافياً على فشل سياسة ترامب في الشرق الأوسط، خاصة بعد قراره بإسناد قيادة الشرق الأوسط إلى إسرائيل والمملكة العربية السعودية، في تحالف لم يكن في الحسبان، إلا أن عدائهم المشترك ضد إيران قام بتوحيد صفوفهم.دعم الإدارة الأمريكية الحالية للسعودية بدأ منذ تولي ترامب للرئاسة، حيث كانت أول زيارة خارجية له إلى الرياض في مايو/أيار 2017 بدلاً من كندا أو المكسيك كعادة الرؤساء السابقون على مدار السنوات الماضية.الاحتفاء السعودي الكبير الذي تم استقبال ترامب به عند زيارته للمملكة كان له أثر جيد في نفس ترامب، خاصة وأنه لم يُصادف أي مظاهرات معارضة لتلك الزيارة، حيث شدد الأمن السعودي قبضته لضمان عدم حدوث أي احتجاجات، التي ما ان تشارك فيها يمكن أن “يُحكم عليك بقطع الرأس”.وأسفرت تلك الزيارة عن وعود أمريكية بإبرام صفقات أسلحة ومعدات عسكرية  مع السعودية بقيمة 350 مليار دولار، معظمها تم تسليمها لهم بالفعل، كما قام ترامب بإعطاء محمد بن سلمان شيكاً على بياض لصرفه في الوقت الذي يراه مناسباً.بعد حوالي شهر من تلك الزيارة، تم ترقية بن سلمان من منصبه كنائب لولي العهد إلى منصب ولي العهد نفسه، فيما سُمي بالانقلاب الداخلي للقصر الملكي، وهي خطوة جعلت القوة في يده بلا منازع، خاصة وأنه ولياً لعهد عرش والده المسن- الملك سلمان.وعلى الرغم من أن ابن سلمان قام ببعض الإصلاحات الجيدة التي تُحسب له في السعودية، كالسماح للنساء بقيادة السيارات، إلا أن الجزء الأكبر من سياساته لم تكن إصلاحية بل كانت قمعية ووحشية، حيث استخدم سلطته بشكل متهور وضار.قاد بن سلمان الحصار الذي قام به مع عدة دول أخرى ضد قطر، في محاولة فاشلة منهم للضغط على العائلة المالكة في قطر للتوقف عن دعم الإسلاميين، كما قام بحبس عدد من رجال الأعمال السعوديين والتحفظ على جزء كبير من ممتلكاتهم في ادعاء أنهم حصلوا على أموالهم بطريقة فاسدة.قام أيضاً باختطاف رئيس وزراء لبنان في محاولة فاشلة لإجباره على الوقوف أمام وكلاء إيران في لبنان، بالإضافة إلى دوره في تصعيد الأمور في الحرب اليمنية، حيث قاد حرباً وحشية هناك بزعم محاربته للحوثيين، مخلفاَ أكبر أزمة إنسانية على مر التاريخ، وتسبب في حدوث مجاعة لأكثر من 10 مليون يمني، دون تحقيق أي نصر يُذكر على الحوثيين.وأخيراً، لا يمكن التغافل عن تورطه في عملية اغتيال وتقطيع الصحفي السعودي المعارض، الكاتب في الواشنطن بوست، جمال خاشقجي.في كل خطوة وحشية وقمعية قام بها بن سلمان، كان ترامب من المهللين له والداعمين لخطواته، رغم تعارضها مع حقوق الإنسان، حيث صرح ذات مرة “لدي ثقة كبيرة في الملك سلمان وولي عهد المملكة العربية السعودية، إنهم يعرفون تماماً ما يفعلونه”، وكان ذلك في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر، أعقبت قيام بن سلمان بحبس العشرات من رجال الأعمال السعوديين دون محاكمة.ومع الوقت، يتبين أن بن سلمان، البالغ من العمر 34 عاماً ليس لديه فكرة عما يفعله، أكثر من دراية ولي عهد أمريكا البالغ من العمر 38 عامًا، جاريد كوشنر، بذلك، حيث أصبح كوشنر المثل الأعلى لابن سلمان داخل الحكومة الأمريكية.دعم الإدارة الأمريكية للسعودية ممتد لأبعد الحدود، حيث يرفض ترامب أي اتهامات مُوجهة لابن سلمان باعتباره المسؤول الأول عن حادث اغتيال خاشقجي، ومن ناحية أخرى، قام باستخدام حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قانون لإنهاء الدعم الأمريكي للحرب الدموية في اليمن، والأهم من ذلك كله، لقد تراجع ترامب عن الصفقة النووية الإيرانية على الرغم من امتثال إيران لكافة بنودها، في استجابة منه لطلبات أصدقائه في الرياض والقدس الذين حثوه على ذلك.من خلال ما سبق، نجد أن الشرق الأوسط في حالة غليان، على وشك الانفجار، فمن جهة تتجه المؤشرات إلى أن إيران ستخرج عن حدود تخصيب الوقود في الصفقة النووية وأنها لن تقلل من أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، ومن جهة أخرى ردت إسرائيل بتصعيد الضربات الجوية ضد الوكلاء الإيرانيين في لبنان وسوريا والعراق، ما يرجح كافة التوقعات التي تقول بأن حرباً بين إيران وبين السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة تلوح في الأفق، رغم تكلفتها العالية.وحتى الآن، لا يمكن الجزم بنية ترامب الحقيقية تجاه إيران، فمؤخراً قام بعدة خطوات تشير إلى تراجعه عن نهجه المضلل تجاه إيران، آخرها كانت  قراره بإقالة مستشار الأمن القومي جون بولتون، وهو من أشد المعارضين لإيران، كما قام ترامب بإظهاره استعداده لإجراء محادثات مع إيران، أو حتى تخفيف العقوبات المفروضة عليها.ومع ذلك، فإن الهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية ستجعل من الصعب على ترامب اخ ...Read more

Opération Politique Avant Bet2oul Condition Million Confiance Conflit Production mara Nidham Akther Nafs Tentative Jme3a Date Voiture Weshak Frontière accomplissement Président Equipement Incident Gouvernement o5ra Explosion Ministre Des Affaires Étrangères Infrastructure Homme D'Affaires wa9et Poste enar Projet De Loi Sécurité Nationale s7a7 Protestation Idée Elpost Milyar Responsabilité Milieu Consultant Solution Pronostic Changement jiha Akber Opposition Mois 3alik wajh kbir Annonce imam Zone Contrefaçon Droit Dollars Droits de l’Homme Famille Management Responsable Principale Portrait Réaction Cause distorsion irheb Banal contre Echec Crise Guerre Impétueux Mai Bon Soutien Liban États-Unis d'Amérique Israël Yemen Iran Arabie Saoudite Qatar Jamal Khashoggi Riyadh City El Alia Mexique Canada Moyen Orient

Articles similaires